أمين الدوبلي (أبوظبي)
يترقب مسؤولو منتخبات بعثة الدولة المشاركة في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، وصول باقي البعثات للاتفاق على تجارب ودية، تعد اللاعبين للمنافسات بشكل قوي وفعال، ويأتي ذلك بعد أن طلب الوفد النمساوي الذي يصل الأحد المقبل، إقامة مباراة ودية مع منتخب كرة القدم يوم الخميس المقبل، إضافة إلى طلبات أخرى لإجراء تجارب في التجديف والسباحة.
وينتهي معسكر الإعداد في 11 مارس وقبل انطلاق المنافسات رسمياً بثلاثة أيام، حيث يتوجه إلى أبوظبي معظم أعضاء البعثة، على اعتبار أن 90% من المنافسات الرسمية تقام في أبوظبي، ويجري التجهيز في تلك المرحلة لإقامة أكثر من حصة تدريبية لكل منتخب على الملاعب التي تستضيف المنافسات الرسمية، لإتاحة الفرصة أمامهم للتكيف مع هذه الملاعب في حصص محاكاة.
من ناحية أخرى، زار سعيد النيادي رئيس وفد الإمارات المشارك في الأولمبياد الخاص، معسكرات المنتخبات المشاركة في المنافسات، حيث التقى بمنتخبات السلة وكرة القدم والفروسية والريشة الطائرة والبولينج والكرة الطائرة، وحرص على التحدث مع اللاعبين واللاعبات والمدربين والمشرفين، كما تفقد فندق دانات العين مقر الإقامة للاطمئنان على توفير أفضل بيئة لتحفيز الفرق المختلفة على استخراج طاقاتها، والظهور بأفضل مستوى فني يعكس الرغبة في المنافسة في مختلف الرياضات، لصعود منصات التتويج في هذه الدورة العالمية الكبرى، التي ستشهد مشاركة أكثر من 7500 لاعب ولاعبة من أكثر من 190 دولة حول العالم، في أكبر حدث رياضي إنساني يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال النيادي: كل الأمور تسير على ما يرام في معسكر العين، الذي يستضيف نحو 70% من الوفد الإماراتي الذي يمثل الدولة في المنافسات، مشيراً إلى أن التدريبات تقام بشكل منتظم يومياً على فترتين، وأن نسبة حضور اللاعبين واللاعبات حتى الآن بلغت 95% وجارٍ حالياً الانتهاء من إجراءات انضمام
الـ 5% الباقين اعتباراً من أول الأسبوع المقبل.
وعن الحالة المعنوية والفنية للفرق الإماراتية المختلفة قال النيادي: شعرت بسعادة كبيرة عندما تابعت حماس اللاعبين واللاعبات، حيث عبروا عن سعادتهم بالتجمع والتدريبات لدرجة أنهم استفسروا لماذا لم يبدأ هذا المعسكر من أسبوعين وليس الآن؟ للتأكيد على فرحتهم بالتواجد فيه، وأضاف: المرحلة المقبلة ستشهد الدخول في أجواء المنافسات، وإقامة عدة تجارب ودية مع الوفود التي ستحضر إلى الإمارات اعتباراً من الأسبوع المقبل، لقد طالبت المدربين بالتركيز على الجانب النفسي للاعبين، وأن يوفروا لهم كل عناصر الراحة والسعادة، لأن الهدف الأساسي لا يقتصر على الرياضة فقط في تلك التظاهرة العالمية الكبرى، لكننا نريد أن ندمجهم في المجتمع.
وقال النيادي: أكثر ما أسعدني هو اندماج اللاعبين وتكيفهم مع بعضهم بعضاً في المعسكر، والعلاقة الأسرية التي تجمع بين اللاعبين والمدربين واللاعبات ومدرباتهن وقد تأكدت أن الجميع أسرة واحدة.
وقال النيادي: حرصنا من البداية على اختيار مدربين مميزين في مختلف الرياضات، لديهم الخبرة الكافية للتعامل مع أبنائنا من هذه الفئة، وركزنا على خبراتهم السابقة، وعلى الجانب الإنساني لديهم، ومن حسن الحظ أن معظمهم تم تجريبهم في دورة الألعاب العالمية الإقليمية الأخيرة مارس من العام الماضي، وقد أبدعوا في توفير أفضل بيئة تناسب اللاعبين واللاعبات، وفي القيام بأدوارهم على أكمل وجه، وبالنسبة للاعبات الجدد اللاتي أضفنهن للوفد ولم يكن موجودات في الأولمبياد الإقليمي، قال النيادي: راعينا نفس المعايير أيضاً في اختيار مدربيهم ومدرباتهم.
وحول المرافق من صالات وملاعب وساحات وغيرها قال: أنتهز الفرصة وأتقدم بالشكر لكل الأندية والمراكز والصالات التي تستضيف معسكرات منتخباتنا حالياً في العين وأبوظبي ودبي، لأنها تضع كل إمكاناتها من دون أي مطالب تحت تصرف فرقنا.